ياوفية المشاعر .. يا جميلة الخصلات .. يامن وهبني الرحمن طفولتها فكنت من أشد الفرحين .. يامن أقسمت بمن خلقها أنه خلقها من طين الوفاء .. ومن عجينة النقاء ..اليوم عيد ميلاك ولن تكفيها كلماتي لأفيكِ حقها .. ذاك القلب الجميل في وصفه والغارق في صدقه جعلني أهذي وأهذي في ورقي مسترسلاً القلم أن تحترق من شوقي .. وأن تلتهب من أحشائي فلا أعود إلا منك ثم إليكِ .. مهلاً رفيقة الحرف بالفعل قد خانني .. طفولتك وبوحك الهادئ.. سأهديك بعضاً من نزفي ..
$
$
$
اشتقت إليك ياذات الملامح الطفوليه إشتقت إليك ...
واشتقت لعناقك ساعة تهمس لي بنات الشفق لألتقيك ...
أجدك في نبضي .. وبين همسي وهمسي تنزفين الحب ...
وأستيقظ من عزفي سيدة المساء وأنا أقبل الحلم ...
وارتقي من عالمي إلى عالمك بمسك الوردات ...
اشتقت لأن أخبر مرآتك كم أنتي جميله ساعة تبتسمين ...
ساعة تحدثين مرآتك عني .. وتحدثك عني من عينيك ...
ساعة ألتمس العذر لظفائر النسيم أن تخالط ريق أحداقك ...
وتتلون من خصلات الذهب التي تهمسني إليك ...
اشتقت أن أقولها بجرأة الأطفال ساعة يتملكهم الدمع أحبك ...
وساعة ينتظر الكلام غزلهم وهم يتهامسون ضحكات ...
وساعة أجدني ولا أجدني في معطف شفتيك أرتديكِ حنين ...
اشتقت إليكِ متى عانقت نبضاتي قطرات البحر ...
لترسم على لوحة السماء مشاعري حريةً من خمائل ...
ترتديني جسداً يختلط بعذوبة الغيم متى انهمر قطرات ...
اشتقت للمسات يديك لأنامل أوراقي ساعة تكتبيها ...
ومتى انحنت أسطري لتقبل يديكِ وفخامتها الأميره ...
ومتى اعتقنت كلماتي أصول الجنون لتحتويك ابتهال ...
يا أروع من حمرة الجلنار على سفوح بياض الثلج ...
متى شبهتك بالطفولة شبهتني الطفولة بالنقاء ...
ومتى نثرت عطر همسي على نحر بوحك نثرتني اشتياق ...
سأهمس لك قليلاً ودعيني فقط أهمس إليك وتأمليني ...
أحبك ..
كل عام وصغار كلماتي تتلهف لعناق أناملك ...
كل عام والحنين الغارق ما بين ملامح الورد يسبقني إليكِ ...
وبأنني آخر من اختبر عالم الصمت حينما سافر إليكْ ...
قرأتكِ أميرتي هنا في حياكة السطور لكلمات الشوق ...
ووقفت عند أحداق العطر في ضفيرة يديكْ ...
نهمٌ ، وسخطٌ ، وعروض قافياتٍ أكثرت احتساء قهوة الورق ...
وما بين الحلم والأمل يقظةٌ تبتسم لما أبتسم بها ...
تأخذني إليكِ فأعود لما كان قبل لقائي بسادة محبرتي ...
وأتعب ...
أتعب لأغمض جفن الحب على ضمة يديكِ الصغيرتين ...
اليوم فقط سألتكِ كم تعشقينني .. وكم أنكِ تعشقين دور الطفولة ...
ابتسمتي ... فقط ابتسمتي ...
أأدرك الآن من سكرة الشفاه أن قهوتي لم تعد تروق لفخامتي ...
أم أجعل طوق النرجس يعتصر عنب الجمال فأشربه ...
لكنني سأبقى حيث تكون الخصلات ممده بسواحل الشوق ...
ترتمي على نحر الموج لتراقص مزاجية النجمات ...
سأبقى لأرتشف من أناملكِ ايقاعات البوح في زمن التخدر ...
سأكون الطفل الذي يتنهد في رحم عينيكِ لتلده الدمعات ...
وآخر الذين يتربى على يديكِ ويختصر في حياته الحزن ...
يا سيدةً تتعب من بسمتها أوراق الخريف فلا تنهمر من غيمات الشجر ...
أنا في رسم ملامحكِ تشتاقني المرآه ...
ويشتاقني الحرف الذي ترتله أوراقي متى قررت الرحيل إليك ...
يا سيدتي قبل أن تعودي لكتبك .. وتقبلي بعينيكِ أوراقكِ ...
قفي عند حافة أحداق الأفق وضميني ...
فكم يبقى الطفل باكياً حتى يرتحل إلى أحضان قلبٍ لا يعرف سوى الحب .
كل عام وأنتِ بألف خير صاحبة السمو









رد مع اقتباس