كتاب طبيعة العلم...غير الطبيعيه
تاليف لويس ولبرت
ترجمة سمير حنا صادق
بخمسة جنيهات الكتاب
تحياتى
اتمنى لكم مكتبه عقليه ثمينه بمعلوماتها
كتاب طبيعة العلم...غير الطبيعيه
تاليف لويس ولبرت
ترجمة سمير حنا صادق
بخمسة جنيهات الكتاب
تحياتى
اتمنى لكم مكتبه عقليه ثمينه بمعلوماتها
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
فكره جميله جدا وعبقريه
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
مشكور لمرورك
وان شاء الله فى انتظار التفاعل
تحياتى
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
أرض الميعاد والدولة الصليبية
كتاب : أرض الميعاد والدولة الصليبية - أمريكا في مواجهة العالم منذ 1776م
الطبعة : 2
عام : 2001
:رضا هلال
: والتر . أ. مكدوجال
يتضمن كيفية رؤية الولايات المتحدة دورها في العالم بين العهد القديم والعهد الجديد، ويحطم كل الأصنام في معهد التاريخ للسياسة الأمريكية، ويكشف أساطير حجب المعاني الحقيقية للميادئ الأمريكية الأساسية، ويبين المفارقة الهائلة بين السياسة الخارجية الأمريكية في القرنين التاسع عشر والعشرين.
من هنا
http://www.4shared.com/file/38086681...9c0/_____.html
أولا: ما زلت مصممة على انها فكرة أكثر من رائعة ونحن بحاجة شديدة لها
فتحياتى لكى عروسة البحر حبيبتى
![]()
![]()
ثانيا:أنا قرأت الكتاب "كفاحى" لهتلر ويسعدنى أن أعلق عليه
المرحلة الاولى :أنه كان طفل عنيد عاش حياة ليست بالعصيبة وليست بالثراء الأمر الذى أثر على بناء شخصيتة فى البداية فكان لديه حس مرهف فتمنى أن يصبح رساما حيث أن الرسم ليس مجرد موهبة فقط بل وحس نابض
المرحلة الثانية:موت والديه وخروجة من مرحله الامسئولية الى المسئولية .من الأحلام الى الواقع فقد أصطدم بالظروف والأقتصادية والأجتماعية والأخلاقية المتدنية التى تعيش معها طبقة الفقراء .تحول أمنيتة فى الرسم كفن الى الرسم كعمل هندسى الأمر الذى جعلة يتفهم مدى خطئه لعناده لوالده وعدم أهتمامة بالدراسة
المرحلة الثالثة: مرحلة النضج الفكرى ومعرفة حقيقة الأمور بالنسبه للديمقراطية والماركيسية والعمالية واليهودية فسخط عليهم من أجل وطنه الذى عشقه
كل هذه الأمور والمعانات التى عاناها كونت شخصية قوية ناضجة عنيفة سعت لتحقيق الصالح لوطنها وشعبة حتى وأن كانت الوسيلة هى العنف فأدولف هتلر رجل مثقف قوى عنيف ولكنه وطنى الى أبعد الحدود
وأن كان أستطاع تغيير مستقبل ألمانيا واقتصادها الا أنه أرتكب من الأعمال العنيفة والارهابية مايفوق تصور العقل
فأن كان اليهود وهم فعلا كما صورهم من حيث محاولاتهم قتل الاخلاقيات بالمجتمعات ومازال مستمر الا أنه ليس من العدل أضطهاد شخص لدينه
فأن كان منهم الصهاينه فمنهم من ليسوا بصاهياينه وان لم يمقتوا أفعال الصهاينة كما أراد منهم هتلر فليس معناه القضاء عليهم
كما أى لا أقبل العقوبات الجماعية لأى سبب كان فاذا كان معظهم مخطئين قد يكون بينهم شخص غير مخطئ وهذا يتطلب منا التفكير
أنا لا أدافع عن اليهود ولكنى لا أرضى بالتطرف والاضطهاد من أجل أنهم يهود أو من أجل تحقيق مصلحة ألمانيا فالغاية لا تبرر الوسيلة مطلقا
هذا رائى الخاص وأرجوتقبلة
"هتلر رجل قوى مثقف ذكى وطنى ولكنه متطرف"
وشكرا
![]()
![]()
جزاكى الله خيرا اختى فى الله رشا
و انا لولا انشغالاتى كنت كتبت كل الكتب اللى قراتها و اللى اعرفها
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
اليكم بعض اسماء الكتب و مؤليفيها
فلسفة العلم للدكتور صلاح قنسوه
علم وحلم لاحمد شوقى
عبق العلم لسمير حنا صادق
حكايات عالم عجوز لسمير حنا صادق
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
قرأت لكم
حكى الأصمعي قال بينما كنت اسير في بادية الحجاز إذ مررت بحجر كتب عليه هذا البيت
يامعشر العشاق بالله خبروني إذا حل عشق بالفتى كيف يصنع
فكتب الأصمعي تحت ذلك البيت
يداري هواه ثم يكتم سره و يخشع في كل الأمور ويخضع
ثم عاد في اليوم التالي الى المكان نفسه فوجد تحت البيت الذي كتبه هذا البيت
وكيف يداري والهوى قاتل الفتى وفى كل يوم قلبه يتقطع
فكتب الاصمعي تحت ذلك البيت
إذ لم يجد صبراً لكتمان سره فليس له شيء سوى الموت ينفع
قال الأصمعي فعدت في اليوم الثالث الى الصخرة فوجدت شابا ملقى تحت ذلك وقد فارق الحياة وقد كتب في رقعة من الجلد هذين البيتين
سمعنا وأطعنا ثم متنا فبلغوا سلامي الى من كان للوصل يمنع هنيئاً لأرباب النعيم نعيمهـم وللعاشق المسكين مايتجرع
هل يكذب التاريخ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ..
أتمنى أن يكون ظاهر الموضوع يرمز ويشير لمضونه .. وأتمنى قراءته ..
نبدأ بداية ..
صفعة جديدة يتلقاها أصحاب الانحلال والتبرج والسفور بكامل أطيافهم ؛
أذناب الغرب و أبواقهم والعلمانيون والتنويريون و .. و .. ،
وتأتي هذه الصفعة هذه المرة من الكاتب الممتع :
[ عبدالله بن محمد الداود ]
صاحب كتابي ( متعة الحديث 1 - 2 )
حيث أبدع فيما خطّه هذه المرة ،
وصاغ لنا كتاباً رائعاً وبهياً وممتعاً ومفيداً أسماه :
هل يكذب التاريخ ؟!!
حيث أثبت بالوقائع والتواريخ والصور والوثائق أن التاريخ بحقيقته لا يكذب ،
وأننا في مواجهة موجة تزييف للتاريخ بل والنصوص الشرعية !
الكتاب رائع بحق وحقيقة ...
هذه الصورة الموجودة على غلاف الكتاب توضح أنه منذ سالف التاريخ وحتى عصرنا الحالي
عاش العالم بأجمعه حالة من الاحتشام والستر ؛ رغم وجود الديانات المتعددة المنحرفة ، وكان
يسير على وتيرة واحدة واضحة في قضية الاحتشام للرجل ، او للمرأة على وجه الخصوص.
ويؤكد ذلك هذه الرسمة التاريخية التي على غلاف الكتاب وغيرها من الصور الموجودة في
الكتاب التي تدل على الواقع المحتشم الذي عاشته البشرية في الأزمنة السالفة ، كما يؤكذ ذلك
الانتاج السينمائي وهو البوابة التي نطل من خلالها لرؤية الاحتشام النسائي في الحضارات
التاريخية القديمة .
حيث نرى زي فيها بكامل الحشمة في جميع الأفلام التاريخية التي تحكي قصصاً قديمة
حدثت قبل مائتي عام ؛ أي قبل العصر الحديث ، والمعلوم أن المنتجين يحاولون بكل
وسعهم ، وبمهارة الإخراج لديهم أن يقربوا الصورة القديمة إلى أدق وصف يمكن
تخيل الماضي من خلاله قدر المستطاع .
كما أن الحضارات الحديثة مثل الحضارات الأمريكية والأوروبية ، قد أكدث ثقافتها
على العفاف ، والحشمة ، ومحاربة السفور والعري ، والدليل على ذلك مانجده في
أدبيات التاريخ الأمريكي القديمة بل والحديثة ، والأفلام الكثيرة التي تصور هيئة
، وهي محتشمة بلباسٍ سابغ ، ورغم التحول الكبير الذي نتج عن الثورة
الفرنسية عام (1789م) إلا أن ثقافة الاحتشام بقيت سائدة آنذاك ولم تختف
مظاهرها بسهولة ،
وفي بدايات القرن التاسع عشر بالتحديد يلحظ الدارس للتاريخ بدابات التحول
في ثقافة الاحتشام والستر ، وأيضاً البدايات الأولى لفساد ، ولعل
أبسط الأدله التي يمكن سوقها للتأكيد على هذا القول هي الصور الموجودة
داخل الكتاب ، التي تمثل نساءً غير مسلمات ومن مختلف الديانات .
هذا الكتاب في غالبه عبارة عن مناقشات عقلية وتاريخية ، تفضح بطلان
دعاوى (تحرير ) ، وقد نهج المؤلف منهج المناقشة في غالب الكتاب
ليناقش العلمانيين الذين يأنفون من التحاكم للدين في أفكارهم ، وليقنع به نفراً
من الناس المخدوعين بحيل المنافقين المعاصرين .
لقد تضمنت هذه المناقشات موضوعات شتى ، حاول المؤلف فيها أن ينظمها
في تسلسل يجعل القارئ مدركاً لحقيقة الحاضر والماضي معاً ، فقد بدأ المؤلف
بعرض تاريخي موثق بالصور لهيئة لباس عموماً ، ولباس
المسلمة قبل مائة عام ، ثم بين بالشواهد والأدله (سيناريو) إفساد المسلمة
الذي خط اليهود حروفه ، وقام بتنفيذه العلمانيون بحماسه فاقت حماسة اليهود .
استنتج المؤلف من ذلك (السيناريو) الذي امتد مائة عام ، ملامح بارزة ظاهرة
للعيان لخطة العلمانيين في افساد قبل مائة عام ؛ التي يراها المؤلف تتكرر
بالملامح نفسها إلى درجة التطابق التام في هذا العصر الحديث ؛ حيث يعيد
التاريخ نفسه ، كما عرض المؤلف جملة من القضايا الساخنة في موضوع
، وعرض دعاوى العلمانيين فيها ، وأسقط مبرراتهم ، ودحض حججهم .
ختم المؤلف الكتاب بكلام من خاتم النبيين والمرسلين -محمد عليه الصلاة والسلام- في
خطبة الوداع ؛ حيث وجد المؤلف أن قضايا العلمانيين التي
يلوكونها ، وقضية بالذات هي من القضايا الأساسية التي عرض
لها نبينا محمد - عليه الصلاة والسلام - في خطبة الوداع .
انقلاب الموضة في قرن (1826-1926)
تطور أزياء الجنسين في قرنين
ذكرت قصة لي بأن المانية اعتنقت الإسلام , واتت
إلى مكة لأداء العمرة , وعندما دعيت لحفلة زواج
دهشت وصعقت بما رأت حال بنات الإسلام في
لباسهن العاري .. وقالت لم أتوقع ذلك منهن
والصورة المرسومة لم تطابق الواقع للأسف ..
رأت الأيدي كاملة والصدور والظهر والسيقان ..
< للأسف هذا لا يعتبره البعض عري بحكم أننا
أمام نساء > " اهواء وشهوات للأسف والدين
الإسلامي يقول غير ذلك , بعد ما رأت تلك
الفاجعة فما كان منها إلا أن ارتدت عن الإسلام ,
وقالت وأنا كافرة لم أعرف الإسلام لا نلبس
هذا اللباس , فمن يلبسنه عندنا يعتبرن بغيات
وعاهرات .. ارتدت يا حفيدات خديجة وعائشة
بسبب فطرتها التي لا تحب أن تكون عاهرة
تخرج مفاتنها فما بالكن ونحن مسلمات لم يامرن
الدين الحنيف بذلك حتى أمام النساء إلا لضرورة
فأي ضرورة تلك حتى نخرج المفاتن .. لا حول
ولا قوة إلا بالله ۩ فمن أرادت الجمال ستجده
فلا تمر بطريق شائك وأخر المسار إلى ماذا ؟
إلى النار ... اتقين الله ..
أحببت أن أذكر القصة الواقعية المريرة ..
سبحان الله ..
كيف أن صاحبة الإنجازات الحقيقية التي تخدم بها امتها ودينها .. تغيب ولا يلقى لها بالا ً ,!!
وأما رائدة الفساد والسفور وهاوية الحرية المزيفة هي من تفتح لها الأبواب ويعلى شأنها عند العلمنة ..
الصور التي في الكتاب للباس النساء على مر التاريخ من جميع الديانات
والبلدان من فرنسا , الهند , امريكا , اليابان , والصومال , مصر , اليمن , فلسطين ... أثنى
على صمودهن أمام العلمنة اليهودية .. أيضا مصر قال بأنه شعب صمد صمود لا مثيل له ..
وسبحان الله حتى تلك الدول الكافرة كان التستر سمة من سماتهم .. يعني رغم اختلاف
الأديان , وحتى بعض الدول التي لا تؤمن بوجود اله وتعتبر الحياة مادة كاليابان
مثلا .. تهتم بالستر فهي فطرة بالإنسان من الأساس..
العجيب والغريب .. أن النساء كانوا يتسترن سترا كاملا حتى لا يكاد يرى منها شي رغم
اختلاف المذاهب في الإسلام..
.. وقديما في العصر الحجر المرء لا يجد ما يكتسي به فطور الإنسان نفسه بنفسه حتى
تستر .. حتى ظهرت وانطلقت العلمانية من فرنسا ووصلت إلى ما وصلت به الآن من نشر
العلمنة .. وأيضا أثر الاحتلال على بعض البلدان الاسلامية .. واستطرد قائلاً بأن الحجاب
كان فطرة في الإنسان حتى اذ انتشرت العلمنة وأخذت تغزو في كل اتجاه .. وتقلصت واصبحن
بنات الجزيرة هن من تغطي وجهها ( بصفة عامة ) واعتبرها حماية ربانية من خطر الإحتلال ..
الصورة المرسومة بالغلاف من رسمها ليس بعربي ولا
مسلم .
للامانه منقوول. !!
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
اسم الكتاب: الصداقه والصديق
اسم المؤلف: ابو حيان التوحيدي
التصنيف: الادب-مواضيع متنوعه
نعيب زماننا و العيب فيناو ما لزماننا عيب سواناو نهجو ذا الزمان بغير ذنبو لو نطق الزمان لنا هجاناو ليس الذئب يأكل لحم ذئبو يأكل بعضنا بعضاً عيانا
موضوع رائع جداا
اخر حاجه قريتها كانت قصه اللؤلؤة السوداء لالكسندر توماس