المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على شبهات فى الدين الحق (الاسلام)



قطرة ندى
09-15-2009, 01:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيتم تخصيص هذا الموضوع لنتعلم و نعرف الرد على الشبهات فى الدين الاسلامى كى لانقع فريسة للتنصير أو العلمانية او البهائية أو الشيعية



الحمد لله على نعمة الاسلام وكفى بها نعمه


الحمد لله الذي أكرمنا بالتوحيد، والصلاة والسلام على سيدنا محمد من عن نهجه لن نحيد إن شاء الله




توضيح الفكره
ان شاء الله هنرد على كل معلومه تقال فى الدين الاسلامى مش متأكدين منها و الموضوع ده انا نقله فكرته من منتدى اخر نظرا لاهمية الموضوع فى الزمن الحالى و نظرا لاخطاء و كلام كتير بنصدقه دون حق
ياريت تشاركونى باسئلتكم التى تجعنى اسال و ابحث و انشر لكم الردود بأمانه باذن الله
و ان شاء الله ربنا يقدرنا على فعل الخير


وقل ربى زدنى علما



مش هنشر اى شبهه الا لما اشوف ردودكم و اعرف اذا كان الموضوع عاجبكم ام لا؟
و ياريت اشوف ردودكم


تقبل الله منا و منكم صالح الاعمال
تحياتى لكم جميعا


اى استفسار عن الموضوع نحن فى خدمتكم
فى رعاية الله و حفظه

DR.Ozores
09-15-2009, 01:53 AM
فكره رائعه وممتازه استحقت التقييم وجزاك الله خيرا

mr.ahmed
09-15-2009, 03:10 AM
جزاكى الله عنا كل خير اختى الغاليه عروسه البحر

الموضوع جميل جدا جدا والفكره رائعه واكلى من كل الود والتقدير

لى عوده قريبا اختى الغاليه

أراكى على خير

قطرة ندى
09-16-2009, 12:28 AM
شكرا للردود و الموافقه على الموضوع
تسلموووووووووووووووووووووا
جزاكم الله كل خير
و جعلنا جميعا فى خدمة الاسلام و تقبل منا و منكم صالح الاعمال


انتظرونى فى اول شبهه
و ياريت تبعتولى اسئله و شبههات و ان شاء الله هرسلكم الرد

قطرة ندى
09-16-2009, 11:57 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذا الموضوع قد قراته باحدى المنتديات وشدنى العنوان جدااااا و خلانى مش قادره اصدق و اشتركت فى المنتدى مخصوص عشان ارد على الموضوع حسب وجهة نظرى

اليكم الموضوع

تنبيه المسلمين إلى أن « طه و يس » ليست من أسماء خاتم المرسلين

عبد الرحمن بن صالح السديس

الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليما . أما بعد:
فقد اشتهر عند كثير من المسلمين أن طه ويس من أسماء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وسببه توهم ذلك ، ورودهما في قوله تعالى :
{ طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى} (1-2) سورة طـه .
وقوله تعالى :
{ يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} (3) سورة يــس} (2) سورة يــس .
واعتقدوا في هذا السياق أنها من أسماء نبينا محمد ، ثم جاءت في شعر بعض الشعراء ، وسمي بذلك بعض الناس !
والصحيح الذي رجحه جمع من محققي المفسرين أن طه ويس من الحروف المقطعة أوائل السور كـ الم ، والمص والر ، كهيعص ، وطسم ، وطس ، وحم ، وق ، ون .
ويجري في معناها الخلاف المذكور في معنى الحروف المقطعة .

ومن أظهر الأدلة على ذلك كتابتها في المصحف على هذا الصورة : طه ، يس ، ونطقها كبقية الحروف المقطعة هكذا : طاها ، ياسين .
وذكر بعض المفسرين أقوالا أخر في معناها لكنها ضعيفة .
ومن ذلك: أنها من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم لكن هذا قول في غاية الضعف .
ولم يثبت في سنته ولا عن أصحابه أن هذه من أسمائه عليه والصلاة والسلام ، وقد ثبت في الصحيحين عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لي خمسة أسماء أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب » .
وفي رواية لمسلم عن أبي موسى الأشعري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال : « أنا محمد وأحمد والمقفى والحاشر ونبي التوبة ونبي الرحمة » .

وقد بالغ بعضهم فجعل كل وَصْفٍ وُصِفَ به النبي صلى الله عليه وسلم اسما ، وذكروا ما جاء في الروايات المنكرة والباطلة الشيء الكثير حتى أوصلها بعضهم إلى 500 اسم !

المقصود أنه لا يصح تسمية نبينا محمد بـ طه ويس ، وممن نص على ذلك العلامة ابن القيم قال في تحفة المودود ص127:
وأما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي فغير صحيح ليس ذلك في حديث صحيح
ولا حسن ولا مرسل ولا أثر عن صاحب، وإنما هذه الحروف مثل : الم وحم والر ونحوها .

وذكر نحو ذلك في الصواعق المرسلة 2/694 والتبيان في أقسام القرآن ص271.
ونص على ذلك العلامة ابن عاشور والسعدي الشنقيطي في تفاسيرهم وغيرهم ممن العلماء







و كان هذا ردى الذى اعترضه كثير من اعضاء هذا المنتدى
اذا تفحصتى كلمات موضوعك سوف تجدى فيه المبالغه
تعى اختى نتناقش بالعقل
يقول الله عز وجل
طه ما انزلنا عليك القران لتشقى
فى هذه الايه ستجدى ان طه نداء للرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو الذى انزل عليه القران
و فى سورة يس
يقول الله تعالى
يس و القران الحكيم انك لمن المرسلين
ستجدى فى هذه السوره توجيه بالكلام الى الرسول صلى الله عليه وسلم

وهذا يعنى ان يس و طه ليس من الحروف المتقطعه
و ان كتبت مخففه فقط لتعطى الايه صورتها الجماليه و البلاغيه

تعالى بقا نتكلم عادى شويه
من الاااااااف السنين و القران اتفسر مليارات المرات و الناس كلها عارفه ان يس و طه هما الرسول صلى الله عليه وسلم
دلوقتى الفتوه اتغيرت بعد ما مر سنييييييييييييين كتييييييييييير اوى على القران











اعمل ايه؟
فى احدى المنتديات الاخرى لقيت احد المسلمين عامل موضوع الرد على الشبههات بعتله الموضوع و كان ده رده

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
أما بعد :
فمن المتقرر عند السلفيين أن الرجوع إلى فهم متحتم على الخلف فهم مهما بلغوا من المعرفة بالعلوم الشرعية فلن يبلغوا مد سلفهم ولا نصيفه
ومن أشهر العلوم الشرعية المطروقة في عصر السلف علم تفسير القرآن
وقد اهتم علماء المسلمين بجمع ما روي عن السلف في تفسير القرآن الكريم
فهم بلغوا المنتهى في معرفة اللغة مع ملازمة الورع التام فلا يتكلمون إلا بما يعلمون
والموفق من لم يخالف ما روي عن السلف
فكل خيرٍ في اتباع من سلف *** وكل شرٍ في ابتداع من خلف
ومن ابتداع الخلف في علم التفسير قولهم بأن (( طه )) من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم
فهذا القول لم يروى عن أحدٍ من السلف
وإليك الروايات عن السلف في تفسير (طه)
روي عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال طَه : بالنَّبَطيَّة : يَا رَجُل
قلت رواه ابن جرير (18076 ) وفي سنده محمد بن حميد الرازي وهو متكلمٌ فيه
وجاء أيضاً عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال طَه : يَا رَجُل بالسُّرْيَانيَّة
رواه ابن جرير (18078) وفي سنده زمعة بن صالح وهو ضعيف
وروي العوفيون عن ابن عباس أنه قال { طَه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتَشْقَى } فَإنَّ قَوْمه قَالُوا : لَقَدْ شَقيَ هَذَا الرَّجُل برَبّه , فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى ذكْره { طَه } يَعْني : يَا رَجُل { مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك الْقُرْآن لتَشْقَى }
قلت رواه ابن جرير( 18077) وسلسلة العوفيين معروفة بالضعف كما لا يخفى على المطلع في هذا الشأن
ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره( 14241)
وروى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أنه قال { طَه } قَالَ : فَإنَّهُ قَسَم أَقْسَمَ اللَّه به , وَهُوَ اسْم منْ أَسْمَاء اللَّه
رواه ابن جرير( 18083) وقد فسره بعض السلف بأن الطاء تعني الطاهر والهاء تعني الهادي ولعل هذا هو معنى قول ابن عباس هذا
وقد روي تفسير (طه ) ب( يا رجل ) عن عكرمة من طرق أوردها ابن جرير في تفسيره (18079)
وقد روي تفسير طه ب (( يا رجل )) عن الحسن البصري عند ابن جرير(18082)
وهو من رواية معمر عن الحسن وهي منقطعة
وأما قتادة فقد روى سعيد بن أبي عروبة أنه فسرها ب (( يا رجل ))
رواه ابن جرير( 18081) وكذا رواه من طريق معمر عنه ( 18082)
وقد رجح ابن جرير تفسير (طه ) ب ( يا رجل )
والقول بأن طه من الأحرف المقطعة منقول عن مجاهد_ وقد نقل عنه موافقة المشهور عن ابن عباس _ وذكر ابن جرير أن هناك من قال به _ ولعله قصد مجاهد _
وأما القول بأن ( طه ) من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينقل عن معتبر من السلف وعمدته حديث ساقط وهو حديث (( لِي عِنْد رَبِّي عَشَرَة أَسْمَاء ) فَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا " طَه " و " يس " ))
ولولا أنني وجدت بعض من يتصدر لتفسير كتاب الله عز وجل يختار هذا القول الشاذ لما عانيت وكتبت هذه المقالة
هذا وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم







فاصل ونواصل
انتظرونى فى باقى الرد على الشبهه رقم (1)

fisal.aziz
09-17-2009, 11:22 AM
وصلنى رابط الموضوع وجذبنى العنوان


كل تقديرى أختى الفاضلة لمسعاك النبيل


واسمحى لى بمداخلة بسيطة فى هذا الموضوع


وأتحفظ بداية على تسمية هذه بالشبهة


فلا أراها سوى مجرد اختلاف فى رؤى المفسرين والرواة


ومعك أختى الفاضلة أقول إن القرآن حمال أوجه


كل عالم قد يحمل إليه النص معنى غير الذى يحمله لغيره


أما استدلالك أختى على أن يس وطه من أسماء الرسول بقولك :



اذا تفحصتى كلمات موضوعك سوف تجدى فيه المبالغهتعى اختى نتناقش بالعقل
يقول الله عز وجل
طه ما انزلنا عليك القران لتشقى
فى هذه الايه ستجدى ان طه نداء للرسول صلى الله عليه وسلم لانه هو الذى انزل عليه القران
و فى سورة يس
يقول الله تعالى
يس و القران الحكيم انك لمن المرسلين
ستجدى فى هذه السوره توجيه بالكلام الى الرسول صلى الله عليه وسلم


وهذا يعنى ان يس و طه ليس من الحروف المتقطعه

و ان كتبت مخففه فقط لتعطى الايه صورتها الجماليه و البلاغيه




هذا استدلال أختى ليس فى محله فلا يشترط توجيه الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم



من الله أن يسبقه نداء منه إليه

وهذا لا محل له لغة ويسقط قياسا أيضا


وإلا فانظرى أختاه أول الشعراء وأول الشورى وأول القلم وغيرها


كلها سور بدأت بحروف مقطعة وتوجه الخطاب بعدها مباشرة إلى النبى صلى الله عليه وسلم .



وفققك الله أختى الفاضلة لما يحب ويرضى

mr.ahmed
09-17-2009, 03:24 PM
سلمتى عروسه البحر وسلمت يمناك استاذى الفاضل فيصل بارك الله فيكما جميعا أحبتى فى الله

قطرة ندى
09-23-2009, 11:59 AM
وصلنى رابط الموضوع وجذبنى العنوان




كل تقديرى أختى الفاضلة لمسعاك النبيل


واسمحى لى بمداخلة بسيطة فى هذا الموضوع


وأتحفظ بداية على تسمية هذه بالشبهة


فلا أراها سوى مجرد اختلاف فى رؤى المفسرين والرواة


ومعك أختى الفاضلة أقول إن القرآن حمال أوجه


كل عالم قد يحمل إليه النص معنى غير الذى يحمله لغيره


أما استدلالك أختى على أن يس وطه من أسماء الرسول بقولك :






هذا استدلال أختى ليس فى محله فلا يشترط توجيه الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم






من الله أن يسبقه نداء منه إليه





وهذا لا محل له لغة ويسقط قياسا أيضا





وإلا فانظرى أختاه أول الشعراء وأول الشورى وأول القلم وغيرها






كلها سور بدأت بحروف مقطعة وتوجه الخطاب بعدها مباشرة إلى النبى صلى الله عليه وسلم .







وفققك الله أختى الفاضلة لما يحب ويرضى







[center]اولا جزاك الله كل خيرا و شكرا لمرورحضرتك وردك



الموضوع قد تم طرحه لمناقشته للوصول فى النهايه لحل واحد اخير حتى لا نتحير
واختلاف الراى لا يفسد للود قضيه الشيوخ و كبار الفقهاء اشد مننا علم لذا نحن ما الا مستمعين
ولكن مش كل حاجه نسمعها حتى لو من عالم بتبقى صح
و انا سمعت رايين
يبقا لازم ادور نحو الحقيقه
ولو حضرتك اخدت بالك من الرد اللى بعده كنت هتعرف انى صححت المعلومه و قلت ان طه و يس ليسوا من اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم

و تسلم مره اخرى لمرورك الكريم
والرد العظيم
جعلك الله عملا صالحا لوالديك
تحياتى

قطرة ندى
09-23-2009, 12:02 PM
سلمتى عروسه البحر وسلمت يمناك استاذى الفاضل فيصل بارك الله فيكما جميعا أحبتى فى الله

شكرا لمرورك مستر احمد
جزاك الله خيرا
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال تحياتى

mr.ahmed
09-23-2009, 12:16 PM
كل سنه وانتى طيبه يا عروسه البحر وربنا يبارك فيكى على مجهودك المميز ويا ريت مش تكونى اكلتى حلاوه كتير فى العيد هههههههههه ليحصل تسوس ولا حاجه وثنانك تبوظ وتقولى خلعولى ثنتى

تسلمى يا قمر

محمود مراد
09-23-2009, 06:02 PM
شكرا لكى وجزاك الله خير

قطرة ندى
09-24-2009, 07:27 PM
شكرا للمرور
تسلموا
وربنا يقدرنا و يتقبل منا و منكم صالح الاعمال
تحياتى

قطرة ندى
09-30-2009, 10:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الشبهه رقم 2

الكثير من الناس يدرك ان اسماء الله تعالى 99 اسما فقط و هذا قد يكون غير صحيح





الرد على الشبهه رقم 2

أسماء الله تعالى غير محصورة في تسعة وتسعين اسماً

هل أسماء الله تعالى الحسنى تسعة وتسعون اسماً فقط؟ أم أنها أكثر من ذلك؟


الحمد لله

روى البخاري (2736) ومسلم (2677) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ).

استدل بعض العلماء (كابن حزم رحمه الله) بهذا الحديث على أن أسماء الله تعالى محصورة في هذا العدد. انظر: "المحلى" (1/51).

وهذا الذي قاله ابن حزم رحمه الله لم يوافقه عليه عامة أهل العلم، بل نقل بعضهم (كالنووي) اتفاق العلماء على أن أسماء الله تعالى ليست محصورة في هذا العدد. وكأنهم اعتبروا قول ابن حزم شذوذاً لا يلتفت إليه .

واستدلوا على عدم حصر أسماء الله تعالى الحسنى في هذا العدد بما رواه أحمد (3704) عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ ، وَابْنُ عَبْدِكَ ، وَابْنُ أَمَتِكَ ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي ، وَنُورَ صَدْرِي ، وَجِلَاءَ حُزْنِي ، وَذَهَابَ هَمِّي إِلا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلا نَتَعَلَّمُهَا ؟ فَقَالَ: بَلَى،يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا. صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (199) .

فقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ ) دليل على أن من أسماء الله تعالى الحسنى ما استأثر به في علم الغيب عنده ، فلم يطلع عليه أحداً من خلقه ، وهذا يدل على أنها أكثر من تسعة وتسعين .

قال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (6/374) عن هذا الحديث:

فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلَّهِ أَسْمَاءً فَوْقَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ اهـ.

وقال أيضاً (22/482) :

قَالَ الخطابي وَغَيْرُهُ : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهُ أَسْمَاءً اسْتَأْثَرَ بِهَا وَذَلِكَ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُ : ( إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) أَنَّ فِي أَسْمَائِهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ، كَمَا يَقُولُ الْقَائِلُ : إنَّ لِي أَلْفَ دِرْهَمٍ أَعْدَدْتهَا لِلصَّدَقَةِ وَإِنْ كَانَ مَالُهُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ . وَاَللَّهُ فِي الْقُرْآنِ قَالَ : ( وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ) فَأَمَرَ أَنْ يُدْعَى بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى مُطْلَقًا ، وَلَمْ يَقُلْ : لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُ الْحُسْنَى إلا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا اهـ.

ونقل النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم اتفاق العلماء على ذلك، فقال:

اتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ فِيهِ حَصْر لأَسْمَائِهِ سُبْحَانه وَتَعَالَى , فَلَيْسَ مَعْنَاهُ : أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ أَسْمَاء غَيْر هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ , وَإِنَّمَا مَقْصُود الْحَدِيث أَنَّ هَذِهِ التِّسْعَة وَالتِّسْعِينَ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّة , فَالْمُرَاد الإِخْبَار عَنْ دُخُول الْجَنَّة بِإِحْصَائِهَا لا الإِخْبَار بِحَصْرِ الأَسْمَاء اهـ .

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن ذلك فقال :

" أسماء الله ليست محصورة بعدد معين ، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : ( اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك . . إلى أن قال: أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ) .

وما استأثر الله به في علم الغيب لا يمكن أن يُعلم به، وما ليس معلوماً ليس محصوراً.

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ) .

فليس معناه أنه ليس له إلا هذه الأسماء ، لكن معناه أن من أحصى من أسمائه هذه التسعة والتسعين فإنه يدخل الجنة ، فقوله (مَنْ أَحْصَاهَا) تكميل للجملة الأولى وليست استئنافية منفصلة ، ونظير هذا قول العرب : عندي مائة فرس أعددتها للجهاد في سبيل الله . فليس معناه أنه ليس عنده إلا هذه المائة ؛ بل هذه المائة معدة لهذا الشيء" اهـ .







اتمنى لكم الافاده
و انتظرونى مع الشبهه رقم 3

قطرة ندى
10-08-2009, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


كيف حالكم يا احلى اعضاء إن شاء الله دائما بخير ؟



الشبهه رقم 3

احاديث شواليه غير صحيحه منتشره بالمنتديات



الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين . أخي المسلم : حرصا مني على تعميم الفائدة ، و دفاعا عن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، و نظرا لاشتهار بعض الأحاديث الضعيفة الخاصة بشهر شوال ، رأيت كتابة جملة من هذه الأحاديث مع ذكر المصادر التي حكمت بعدم صحتها حتى لا ينسب إلى السنة ما ليس منها وهذه الأحاديث هي :
1) حديث : (( من صام رمضان ، وشوالا ، والأربعاء ، والخميس ، والجمعة ؛ دخل الجنة ))
انظر : كتاب الجامع الصغير للسيوطي حديث رقم 8778 ، و كتاب مجمع الزوائد للهيثمي حديث رقم 5147 ، و كتاب الفيض القدير للمناوي 8778 ، و كتاب سلسلة الضعيفة للألباني حديث رقم 4612
2) حديث : (( من صام رمضان، وأتبعه ستا من شوال؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ))
انظر : كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 2 / 184 ، و كتاب نصب الراية للزيلعي حديث رقم 18 ، و كتاب فيض القدير للمناوي حديث رقم 8778 ، و كتاب السلسلة الضعيفة للألباني حديث رقم 5 190
3) حديث : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال، وجمعها إليه في شوال ))
انظر : كتاب تهذيب الكمال للمزي 18 / 297 ، و كتاب الإصابة لأبن حجر 5 / 29 ، وكتاب مصباح الزجاجة للكناني 2 / 119 ، و كتاب ضعيف سنن ابن ماجه للألباني حديث رقم 432
4) حديث : (( من صام رمضان، و ستا من شوال، و الأربعاء و الخميس، دخل الجنة ))
انظر : كتاب الجامع الصغير للسيوطي حديث رقم 8778 ، و كتاب ضعيف الجامع للألباني حديث رقم 5650
5) حديث : ((‏ أن ‏ ‏أسامة بن زيد ‏ ‏كان يصوم ‏ ‏أشهر الحرم ‏ ‏فقال له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صم شوالا فترك ‏ ‏أشهر الحرم ثم ‏ ‏لم يزل يصوم شوالا حتى مات ))
انظر : كتاب مصباح الزجاجة للكناني 2 / 78 ، و كتاب ضعيف ابن ماجه للألباني حديث رقم 381
6) حديث : (( ‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعتمر إلا ثلاثاً، إحداهن في شوال، واثنتين في ذي القعدة ))
انظر : كتاب التمهيد لأبن عبد البر 22 / 289 ، و كتاب تهذيب سنن أبي داود لأبن القيم حديث رقم 1994 ، و كتاب عون المعبود للآبادي حديث رقم 1995 ،
7) حديث : (( يكون في رمضان صوت، وفي شوال معمعة، وفي ذي القعدة تتحارب القبائل، وفي ذي الحجة يلتهب الحاج، وفي المحرم ينادي مناد من السماء: ألا! إن صفوة الله تعالى من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا … ))
انظر : كتاب ميزان الاعتدال للذهبي 4 / 428 ، و كتاب الضعفاء للعقيلي 3 / 52 ، و كتاب المستدرك للحاكم حديث رقم 288 ، و مجمع الزوائد للهيثمي حديث رقم 12373 ، و كتاب المنار المنيف 1 / 110 ، و كتاب كشف الخفاء للعجلوني 2 / 569 ، و كتاب اللآلئ المصنوعة للسيوطي
http://www.ghawyy.com/forum/images/imgcache/2009/10/605.gif حديث : (( الحج أشهر معلومات قال : شوال وذو القعدة وذو الحجة ))
انظر : كتاب تفسير ابن كثير 1 / 237 ، و كتاب مجمع الزوائد للهيثمي 3 / 218 ، و كتاب المراسيل لأبي داود حديث رقم 1584 ، و كتاب نصب الراية للزيلعي 3 / 122 ،
9) حديث : (( يا حميراء لا تقولي رمضان فإنه إسم من أسماء اللّه تعالى ولكن قولي شهر رمضان فإن رمضان أرمض فيه ذنوب عباده فغفرها قالت عائشة فقلت يا رسول اللّه شوال فقال شوال شالت لهم ذنوبهم فذهبت ))
انظر : كتاب اللآلئ المصنوعة للسيوطي 2 / 83
هذه الأحاديث بهذه الألفاظ غير صحيحة ، ومن باب النصيحة للأمة تم بيانها ، وفي الأحاديث الصحيحة ما يغـني عن الضعيف .
و الله أعلم و الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله و صحبه أجمعين .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته








منقول و يا رب ليا وليكم الفائده