دندونة
10-17-2008, 09:38 AM
اعلن مصدر في المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان استطلاعا اجرته المفوضية اظهر ان نحو200 الف عراقي نازح يرغبون بالعودة الى العراق.وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه اليوم الاحد
ان الكثير من العراقيين يرومون العودة الى البلاد بعد الاستقرار الملحوظ في الوضع الامني.واضاف المصدر ان العراقيين ابدوا في اغلب المقابلات التي اجريت معهم خلال الشهرين الماضيين، رغبة شديدة بالعودة، الا انهم مازالوا مترددين من ذلك، مستدركا بالقول ان ما نسبته 14 بالمائة من اصل مليون ونصف المليون اكدوا انهم سيعودون الى البلاد قريبا.واشار الى وجود اعداد اخرى لاترغب في العودة، لاسيما العوائل الميسورة التي تمتلك مشاريع خاصة في سوريا، منوها بان مفوضية اللاجئين مستمرة بتوزيع الاعانات على المحتاجين.وحذر المصدر من وجود اعداد كبيرة من العراقيين لم يحصلوا على رخص عمل، وهم يعانون من ظروف قاسية، مبينا ان اغلب هؤلاء اكدوا انهم سيعودون الى البلاد خلال المدة المقبلة.وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الداخلية السورية ان عدد العراقيين المقيمين في سوريا ينخفض بشكل تدريجي. وذكر مصدر في الوزارة ان عدد العائدين الى العراق بلغ 365 الف عراقي البلاد خلال الاشهر الماضية، في حين دخل الى سوريا 286 الفاً آخرين، مقدرا أن يكون عدد العراقيين في سوريا قد انخفض بنحو 80 الف شخص.وتدارست وزارة حقوق الانسان مؤخرا، مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة خطة تعاون لاعادة اللاجئين العراقيين طوعا بعد التحسن الامني في مناطق العراق كافة.وفي عمان، اجرى رئيس المفوضية العليا للاجئين انتونيو غوتيريس محادثات مع المسؤولين الاردنيين بشأن اوضاع اللاجئين العراقيين.وقال رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي لدى لقائه غوتيريس ان العراقيين المتواجدين على الاراضي الاردنية هم ضيوف واشقاء في بلدهم الثاني ويعاملون بكل احترام وتقدير لحين زوال محنتهم وعودتهم الى العراق.واضاف ان الاردن وبتوجيهات من الملك عبد الله الثاني تقوم بواجب استضافة الاشقاء العراقيين من منطلق قومي وانساني وتم توفير لهم خدمات مميزة على مدى السنوات الماضية.من جهته اكد وزير الدولة لشوون الاعلام والاتصال الاردني ناصر جودة خلال لقائه بغوتيريس ان الحكومة الاردنية وبتوجيه من الملك لا تدخر أي جهد لمساعدة العراقيين في المملكة وتقديم جميع التسهيلات لهم في مختلف المجالات الحياتية.
ان الكثير من العراقيين يرومون العودة الى البلاد بعد الاستقرار الملحوظ في الوضع الامني.واضاف المصدر ان العراقيين ابدوا في اغلب المقابلات التي اجريت معهم خلال الشهرين الماضيين، رغبة شديدة بالعودة، الا انهم مازالوا مترددين من ذلك، مستدركا بالقول ان ما نسبته 14 بالمائة من اصل مليون ونصف المليون اكدوا انهم سيعودون الى البلاد قريبا.واشار الى وجود اعداد اخرى لاترغب في العودة، لاسيما العوائل الميسورة التي تمتلك مشاريع خاصة في سوريا، منوها بان مفوضية اللاجئين مستمرة بتوزيع الاعانات على المحتاجين.وحذر المصدر من وجود اعداد كبيرة من العراقيين لم يحصلوا على رخص عمل، وهم يعانون من ظروف قاسية، مبينا ان اغلب هؤلاء اكدوا انهم سيعودون الى البلاد خلال المدة المقبلة.وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الداخلية السورية ان عدد العراقيين المقيمين في سوريا ينخفض بشكل تدريجي. وذكر مصدر في الوزارة ان عدد العائدين الى العراق بلغ 365 الف عراقي البلاد خلال الاشهر الماضية، في حين دخل الى سوريا 286 الفاً آخرين، مقدرا أن يكون عدد العراقيين في سوريا قد انخفض بنحو 80 الف شخص.وتدارست وزارة حقوق الانسان مؤخرا، مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة خطة تعاون لاعادة اللاجئين العراقيين طوعا بعد التحسن الامني في مناطق العراق كافة.وفي عمان، اجرى رئيس المفوضية العليا للاجئين انتونيو غوتيريس محادثات مع المسؤولين الاردنيين بشأن اوضاع اللاجئين العراقيين.وقال رئيس الوزراء الاردني نادر الذهبي لدى لقائه غوتيريس ان العراقيين المتواجدين على الاراضي الاردنية هم ضيوف واشقاء في بلدهم الثاني ويعاملون بكل احترام وتقدير لحين زوال محنتهم وعودتهم الى العراق.واضاف ان الاردن وبتوجيهات من الملك عبد الله الثاني تقوم بواجب استضافة الاشقاء العراقيين من منطلق قومي وانساني وتم توفير لهم خدمات مميزة على مدى السنوات الماضية.من جهته اكد وزير الدولة لشوون الاعلام والاتصال الاردني ناصر جودة خلال لقائه بغوتيريس ان الحكومة الاردنية وبتوجيه من الملك لا تدخر أي جهد لمساعدة العراقيين في المملكة وتقديم جميع التسهيلات لهم في مختلف المجالات الحياتية.