دندونة
10-17-2008, 09:25 AM
راديو دجلة / وكالات - من المقرر ان يعقد اليوم الاحد اجتماعات سياسية لبحث تسعة ملفات معظمها مازال عالقا حتى الان في محاولة جديدة لتعزيز المنجزات التي شهدتها البلاد خلال
المدة الماضية.وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته مطار السليمانية الدولي امس عن اجتماعات مكثفة ستجرى بين الكتل السياسية تبدأ اليوم الاحد، بهدف تفعيل المؤسسات السياسية القائمة في البلاد بالاضافة الى تفعيل التحالفات الوطنية القائمة وتطوير العمل المشترك مع الحكومة لحل جميع المشاكل.وضمن الحراك السياسي الداعم للنجاحات الحكومية، بحث رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي آخر المستجدات على الساحة العراقية. وتدارس الطرفان المراحل النهائية بشأن الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأميركية، كما شدد الجانبان على اهمية رعاية حقوق الاقليات بالبلاد من خلال تضمين المادة (50) الى قانون انتخابات مجالس المحافظات.في غضون ذلك كشف النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان عن زيارة سيقوم بها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لبغداد خلال الساعات القريبة.وقال عثمان في تصريح صحفي نشر اليوم الاحد ان اجتماعات مكثفة ستعقد خلال الايام المقبلة بدءا من اليوم الاحد، منوها بان طالباني وبارزاني اتفقا قبل ايام على برنامج عمل سينفذ خلال اللقاءات.وتركز الاجتماعات السياسية المرتقبة بحسب عثمان على قضايا الاتفاقية الامنية وقانوني النفط والانتخابات، اضافة الى مسألة خانقين والمادة 140 الخاصة بكركوك والاشكاليات مع تركيا، فضلا عن قضية البيشمركة والموازنة الاتحادية ونتائج الزيارات والجولات الدبلوماسية التي قام بها المسؤولون خلال المدة الماضية. من جانب اخر اكد مسؤول اميركي رفيع المستوى موافقة واشنطن على المواعيد التي وضعها رئيس الوزراء نوري المالكي لانسحاب قواتها من البلاد.وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان واشنطن وافقت على المواعيد التي أشار اليها المالكي لانسحاب القوات الأميركية إلى داخل قواعدها بنهاية شهر حزيران المقبل، وسحبها من العراق بشكل كامل قبل 31 كانون الأول العام 2011.
المدة الماضية.وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني اعلن في مؤتمر صحفي قبيل مغادرته مطار السليمانية الدولي امس عن اجتماعات مكثفة ستجرى بين الكتل السياسية تبدأ اليوم الاحد، بهدف تفعيل المؤسسات السياسية القائمة في البلاد بالاضافة الى تفعيل التحالفات الوطنية القائمة وتطوير العمل المشترك مع الحكومة لحل جميع المشاكل.وضمن الحراك السياسي الداعم للنجاحات الحكومية، بحث رئيس الوزراء نوري المالكي ونائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي آخر المستجدات على الساحة العراقية. وتدارس الطرفان المراحل النهائية بشأن الاتفاقية الامنية المزمع توقيعها مع الولايات المتحدة الأميركية، كما شدد الجانبان على اهمية رعاية حقوق الاقليات بالبلاد من خلال تضمين المادة (50) الى قانون انتخابات مجالس المحافظات.في غضون ذلك كشف النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان عن زيارة سيقوم بها رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لبغداد خلال الساعات القريبة.وقال عثمان في تصريح صحفي نشر اليوم الاحد ان اجتماعات مكثفة ستعقد خلال الايام المقبلة بدءا من اليوم الاحد، منوها بان طالباني وبارزاني اتفقا قبل ايام على برنامج عمل سينفذ خلال اللقاءات.وتركز الاجتماعات السياسية المرتقبة بحسب عثمان على قضايا الاتفاقية الامنية وقانوني النفط والانتخابات، اضافة الى مسألة خانقين والمادة 140 الخاصة بكركوك والاشكاليات مع تركيا، فضلا عن قضية البيشمركة والموازنة الاتحادية ونتائج الزيارات والجولات الدبلوماسية التي قام بها المسؤولون خلال المدة الماضية. من جانب اخر اكد مسؤول اميركي رفيع المستوى موافقة واشنطن على المواعيد التي وضعها رئيس الوزراء نوري المالكي لانسحاب قواتها من البلاد.وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان واشنطن وافقت على المواعيد التي أشار اليها المالكي لانسحاب القوات الأميركية إلى داخل قواعدها بنهاية شهر حزيران المقبل، وسحبها من العراق بشكل كامل قبل 31 كانون الأول العام 2011.