دندونة
02-02-2009, 12:06 PM
مسلمو أوروبا يصدرون وثيقة شرف دعما لغزةhttp://www.ghawyy.com/forum/images/imgcache/2009/02/49.jpgالملصق الدعائي لميثاق الشرف (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين-سويسرا
يقف مسلمو أوروبا في حيرة من أمرهم أمام ما يشاهدونه من تقارير إعلامية تنقل واقعا من قطاع غزة أقل ما يوصف بأنه مأساوي، ويحاولون من خلال مبادرات فردية التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
وأصدر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا من مقره ببروكسل وثيقة الشرف للتضامن مع غزة بعنوان "عهدا لن ننساكم" تضع بعض الأفكار التي يمكن للأسرة المسلمة في أوروبا أن تطبقها لدعم سكان غزة.
ويقول أمين الاتحاد للجزيرة نت الشيخ شكيب بن مخلوف"انطلقنا من ثوابت القرآن والسنة التي توجب على المسلم دعم أخيه المسلم، ونحث مسلمي أوروبا على اتباعها على أربعة محاور".
فالمحور الأول -يتابع بن مخلوف- يتعلق بالفرد، وانطلاق النية الصادقة للدعاء لأهل غزة في كل صلاة، وتذكير إخوانه بهذا الأمر عبر الرسائل القصيرة، وتبادل الأدعية عبر البريد الإلكتروني وهذا ما يشجع الآخرين على أتباعه.
ولا يغيب الدعم المالي عن نشاط الفرد الذي مهما كانت قيمته، إلا أنه بالتأكيد سيساهم في دعم الأنشطة الإنسانية الملحة في القطاع.
أما الأسرة المسلمة فترى وثيقة الشرف أنه "يجب أن تقوم بتوعية أبنائها بأبعاد القضية الفلسطينية وحصار غزة، والمراحل التي مرت بها" وهو نوع أساسي من الدعم الفكري للقضية، في مواجهة الإعلام الغربي وما تروجه المؤسسات التعليمية الأوروبية من مغالطات حول تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
كما يمكن للأسر المسلمة التفكير في كفالة أسرة فلسطينية إحياء لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام في كفالة اليتيم ومؤازرة الأنصار للمهاجرين، حسب الوثيقة.
تامر أبو العينين-سويسرا
يقف مسلمو أوروبا في حيرة من أمرهم أمام ما يشاهدونه من تقارير إعلامية تنقل واقعا من قطاع غزة أقل ما يوصف بأنه مأساوي، ويحاولون من خلال مبادرات فردية التعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني.
وأصدر اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا من مقره ببروكسل وثيقة الشرف للتضامن مع غزة بعنوان "عهدا لن ننساكم" تضع بعض الأفكار التي يمكن للأسرة المسلمة في أوروبا أن تطبقها لدعم سكان غزة.
ويقول أمين الاتحاد للجزيرة نت الشيخ شكيب بن مخلوف"انطلقنا من ثوابت القرآن والسنة التي توجب على المسلم دعم أخيه المسلم، ونحث مسلمي أوروبا على اتباعها على أربعة محاور".
فالمحور الأول -يتابع بن مخلوف- يتعلق بالفرد، وانطلاق النية الصادقة للدعاء لأهل غزة في كل صلاة، وتذكير إخوانه بهذا الأمر عبر الرسائل القصيرة، وتبادل الأدعية عبر البريد الإلكتروني وهذا ما يشجع الآخرين على أتباعه.
ولا يغيب الدعم المالي عن نشاط الفرد الذي مهما كانت قيمته، إلا أنه بالتأكيد سيساهم في دعم الأنشطة الإنسانية الملحة في القطاع.
أما الأسرة المسلمة فترى وثيقة الشرف أنه "يجب أن تقوم بتوعية أبنائها بأبعاد القضية الفلسطينية وحصار غزة، والمراحل التي مرت بها" وهو نوع أساسي من الدعم الفكري للقضية، في مواجهة الإعلام الغربي وما تروجه المؤسسات التعليمية الأوروبية من مغالطات حول تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
كما يمكن للأسر المسلمة التفكير في كفالة أسرة فلسطينية إحياء لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام في كفالة اليتيم ومؤازرة الأنصار للمهاجرين، حسب الوثيقة.