دندونة
02-02-2009, 12:01 PM
الشعر والغناء الملتزم رسما لوحة البطولة وانتصرا لغزة في امسية «زارا اكسبو»
الدستور - عمر ابو الهيجاء
نظمت شركة أورانج رد بالتعاون مع منتدى بيت المقدس فعالية خيرية امس الأول في زارا اكسبو تحت عنوان "أصوات من أجل غزة". واشتملت الفعالية التي سيرصد ريعها بالكامل لدعم أهالي غزة على أمسية موسيقية شارك فيها نخبة من الفنانين الاردنيين وهم: مكادي نحاس ، د. أيمن تيسير وعمر فقير ، بالاضافة الى مشاركة الشاعر والإعلامي زاهي وهبي والفنانة اللبنانية أميمة الخليل كضيفي شرف.
وتضمنت الامسية أعمالا غنائية وموسيقية بالاضافة الى قراءات شعرية متعددة ، كما اقيم معرضا لاعمال فنية من مؤسسة صلصال ودار الأندى والفنانة عبلة مجج وادارت الامسية الاديبة سمر دودين وشاركت فيه بقراءات شعرية للشاعر اراحل معين بسيسو.
واشتمل برنامج الامسية على دعاء غناء منفرد للفنانة سارة احمدي ، ومن ثم قدمت سمر دودين قصائد للشاعر الفلسطيني معين بسيسو" الغزي ، الأرض ، دائرة الطباشير الفلسطينية ، واكتب جسدي كي تقرأ جسدك ، آخر القراصنة من العصافير ، لا ، اسد الدين ، وقصيدة المعركة ، قرأت هذه القصائد مقدمة فيها ضيوف الامسية.
الى ذلك قدم الفنان عمر فقير وفرقته مختارات من موسيقى الجاز الكلاسيك مثل: بلو بوسا ، واسبانيا ، وآرماندوز رومبا ، كانتلوب آيلاند وقد هذه الفقرات على اعجاب الجمهور.
و قدمت الفنانة الاردنية الملتزمة مكادي نحاس مجموعة من الاغاني من التراث ولبعض المطربين امثال الفنانة الكبيرة فيروز ، حيث غنت بصوتها الشفاف:"يا ظلام السجن خيم اننا نهوى الظلاما" ، ولفيروز شدت بأغنية"لا تندهي ما في حدا"و"أنا لحبيبي وحبيبي إلي"و"هيلا يا واسع"ومن الاغاني التراثية غنت :"يمه مويل الهوى يمه مواليّا ضرب الخناجر ولا حكم النذل فينا"ورافقها مجموعة من الموسيقيين في العزف على أكثر من آلة موسيقية.
الفنان المبدع د. ايمن تيسير بمرافقة مجموعة من الموسيقيين غنى غير أغنية وطنية تغنت بالوجع الانساني مثل قصيدة على محمود طه"اخى جاوز الظالمون المدى" التي ابدع في الفنان الكبير محمد عبد الوهاب ، الفنان د. تيسير شدى بها باسلوب متميز وتوزيع جديد الهب الحضور وتفاعل معها ، وثم غنى لسيد مكاوي"الارض بتتكلم عربي ، ومن كلمات عوني قدورة ومن الحانه غنى"شاطىء الاحزان"وللشاعر د. ابراهيم الخطيب الذي يرقد على سرير الشفاء غنى ايمن تيسير قصيدة"يارايحين عالقدس"وختم وصلته الغنائية باغنية"ماذا بغزة يا ابي"من كلمات عوني قدورة والحانه وشاركته في ابنته نادين ايمن تيسير.
واختتم الحفل التضامني بمشاركة خاصة لضيفي شرف الحفل الفنانة اللبنانية اميمة خليل التي غنت"ومررت امس على الديار" و"وعصفور طل من الشباك وقلي يانونو خبيبي عندك خبينو دخلك يا نونو" وشاركتها في غنائها الفنانة مكادي نحاس وسوسن حبيب وتفاعل معهم الجمهور بالغناء مما اضفى على اجواء الامسية متعة خاصة.
والقى الاعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبة غير قصيدة مثل قصيدة الأم ، و" تذكر" ومقاطع من قصيدة"نجمة الضغينة"عذرا ـ لا يغتسل الشهداء ـ بكامل أناقة دمائهم يذهبون ـ فهل لدعاء أن يوسع حدود السماء ـ لعصفور أن يحط على غصن البكاء ـ كأني أسمعك تهتفين:غدا ـ لن يبقى من الجدار ـ سوى أثر الجدار ـ لن يبقى من الحصار
سوى أثر الحصار ـ لن يبقى من النار ـ سوى بقايا النار ـ غدا ـ تتهاوى غربان الفولاذ ـ تصير مصفحاتهم خردة ـ وعلى نجمة الضغينة ـ يدوس طفل من فلسطين) وقصائده تمثلت الواقع الفلسطيني المعيش رسم فيها بانوراما الانسان الفلسطيني المحاصر وآلة القمع الصهيونية بلغة معبرة ومشحونة اتسمت بلوحات مشهدية مطرزة بالدم السيّال على ارض غزة هاشم ، قصائد مقنبلة تحمل في ثناياها معان ودلالات عدة تكشف اعتمال الجرح وتفيض بالدهشة وغضب الحروف جراء الظلم والاستبداد من آلة الفاشست الصهيونية.
ومن القصائد التي القتها مديرة الحفل سمر دودين للشاعر معين بسيسو نقرأ من قصيدة"المعركة"التي يقول فيها(" أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي ـ وانظر الى شفتي اطبقتا على هوج الرياح ـ انا لم امت، انا لم ازل ادعوك من خلف الجراح ـ واقرع طبولك يستجب لك كل شعبك للقتال ـ يا ايها الموتى افيقوا ـ ان عهد الموت زال). وتبقى غزة فوق كل الجراح والاحزان ، كانت امسية متميزة بكافة فقراتها.
الدستور - عمر ابو الهيجاء
نظمت شركة أورانج رد بالتعاون مع منتدى بيت المقدس فعالية خيرية امس الأول في زارا اكسبو تحت عنوان "أصوات من أجل غزة". واشتملت الفعالية التي سيرصد ريعها بالكامل لدعم أهالي غزة على أمسية موسيقية شارك فيها نخبة من الفنانين الاردنيين وهم: مكادي نحاس ، د. أيمن تيسير وعمر فقير ، بالاضافة الى مشاركة الشاعر والإعلامي زاهي وهبي والفنانة اللبنانية أميمة الخليل كضيفي شرف.
وتضمنت الامسية أعمالا غنائية وموسيقية بالاضافة الى قراءات شعرية متعددة ، كما اقيم معرضا لاعمال فنية من مؤسسة صلصال ودار الأندى والفنانة عبلة مجج وادارت الامسية الاديبة سمر دودين وشاركت فيه بقراءات شعرية للشاعر اراحل معين بسيسو.
واشتمل برنامج الامسية على دعاء غناء منفرد للفنانة سارة احمدي ، ومن ثم قدمت سمر دودين قصائد للشاعر الفلسطيني معين بسيسو" الغزي ، الأرض ، دائرة الطباشير الفلسطينية ، واكتب جسدي كي تقرأ جسدك ، آخر القراصنة من العصافير ، لا ، اسد الدين ، وقصيدة المعركة ، قرأت هذه القصائد مقدمة فيها ضيوف الامسية.
الى ذلك قدم الفنان عمر فقير وفرقته مختارات من موسيقى الجاز الكلاسيك مثل: بلو بوسا ، واسبانيا ، وآرماندوز رومبا ، كانتلوب آيلاند وقد هذه الفقرات على اعجاب الجمهور.
و قدمت الفنانة الاردنية الملتزمة مكادي نحاس مجموعة من الاغاني من التراث ولبعض المطربين امثال الفنانة الكبيرة فيروز ، حيث غنت بصوتها الشفاف:"يا ظلام السجن خيم اننا نهوى الظلاما" ، ولفيروز شدت بأغنية"لا تندهي ما في حدا"و"أنا لحبيبي وحبيبي إلي"و"هيلا يا واسع"ومن الاغاني التراثية غنت :"يمه مويل الهوى يمه مواليّا ضرب الخناجر ولا حكم النذل فينا"ورافقها مجموعة من الموسيقيين في العزف على أكثر من آلة موسيقية.
الفنان المبدع د. ايمن تيسير بمرافقة مجموعة من الموسيقيين غنى غير أغنية وطنية تغنت بالوجع الانساني مثل قصيدة على محمود طه"اخى جاوز الظالمون المدى" التي ابدع في الفنان الكبير محمد عبد الوهاب ، الفنان د. تيسير شدى بها باسلوب متميز وتوزيع جديد الهب الحضور وتفاعل معها ، وثم غنى لسيد مكاوي"الارض بتتكلم عربي ، ومن كلمات عوني قدورة ومن الحانه غنى"شاطىء الاحزان"وللشاعر د. ابراهيم الخطيب الذي يرقد على سرير الشفاء غنى ايمن تيسير قصيدة"يارايحين عالقدس"وختم وصلته الغنائية باغنية"ماذا بغزة يا ابي"من كلمات عوني قدورة والحانه وشاركته في ابنته نادين ايمن تيسير.
واختتم الحفل التضامني بمشاركة خاصة لضيفي شرف الحفل الفنانة اللبنانية اميمة خليل التي غنت"ومررت امس على الديار" و"وعصفور طل من الشباك وقلي يانونو خبيبي عندك خبينو دخلك يا نونو" وشاركتها في غنائها الفنانة مكادي نحاس وسوسن حبيب وتفاعل معهم الجمهور بالغناء مما اضفى على اجواء الامسية متعة خاصة.
والقى الاعلامي والشاعر اللبناني زاهي وهبة غير قصيدة مثل قصيدة الأم ، و" تذكر" ومقاطع من قصيدة"نجمة الضغينة"عذرا ـ لا يغتسل الشهداء ـ بكامل أناقة دمائهم يذهبون ـ فهل لدعاء أن يوسع حدود السماء ـ لعصفور أن يحط على غصن البكاء ـ كأني أسمعك تهتفين:غدا ـ لن يبقى من الجدار ـ سوى أثر الجدار ـ لن يبقى من الحصار
سوى أثر الحصار ـ لن يبقى من النار ـ سوى بقايا النار ـ غدا ـ تتهاوى غربان الفولاذ ـ تصير مصفحاتهم خردة ـ وعلى نجمة الضغينة ـ يدوس طفل من فلسطين) وقصائده تمثلت الواقع الفلسطيني المعيش رسم فيها بانوراما الانسان الفلسطيني المحاصر وآلة القمع الصهيونية بلغة معبرة ومشحونة اتسمت بلوحات مشهدية مطرزة بالدم السيّال على ارض غزة هاشم ، قصائد مقنبلة تحمل في ثناياها معان ودلالات عدة تكشف اعتمال الجرح وتفيض بالدهشة وغضب الحروف جراء الظلم والاستبداد من آلة الفاشست الصهيونية.
ومن القصائد التي القتها مديرة الحفل سمر دودين للشاعر معين بسيسو نقرأ من قصيدة"المعركة"التي يقول فيها(" أنا إن سقطت فخذ مكاني يا رفيقي ـ وانظر الى شفتي اطبقتا على هوج الرياح ـ انا لم امت، انا لم ازل ادعوك من خلف الجراح ـ واقرع طبولك يستجب لك كل شعبك للقتال ـ يا ايها الموتى افيقوا ـ ان عهد الموت زال). وتبقى غزة فوق كل الجراح والاحزان ، كانت امسية متميزة بكافة فقراتها.