المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإقرار بالأزمة الاقتصادية قد يضره انتخابيا



دندونة
01-28-2009, 11:06 AM
الإقرار بالأزمة الاقتصادية قد يضره انتخابيا نجاد يعرض ميزانية متقشفة


طهران ــ شاكر حسين والوكالات:
قدم الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لمجلس الشورى أمس موازنة الحكومة للسنة الإيرانية المقبلة (مارس 2009 ــ مارس 2010) والبالغة قيمتها 89 مليار دولار قال انها تضع في الاعتبار تراجع أسعار النفط.. ووصف المحللون الموازنة بأنها متقشفة، إذ ان الزيادة أبطأ كثيرا من معدل نمو التضخم.
وتم احتساب الموازنة التي لا تشمل نفقات المؤسسات العامة، على أساس سعر لبرميل النفط يبلغ 37.5 دولارا، علما انه كان بلغ سعرا قياسا في يوليو الفائت147 دولارا).
وقال احمدي نجاد مقدما مشروع الموازنة للبرلمان «قررنا اعداد موازنة تعول في شكل اقل على الموارد النفطية، وفي حال ازداد سعر مواد الطاقة العام المقبل فإن الفائض من العائدات النفطية سيستخدم في مشاريع للبنى التحتية».
وسيبدأ البرلمان مناقشة المشروع اعتبارا من 28 فبراير، وذكرت صحيفة اصلاحية انه «هذا يعني ان الحكومة تنتهج سياسة شد الحزام». وقال خبير اقتصادي ان من «غير الممكن» ان تلبي الحكومة متطلبات الانفاق بمثل هذه الميزانية، واضاف ان البرلمان قد يرفضها.
وأفاد محلل آخر ان الرقم الكلي يشير إلى خفض الانفاق الرأسمالي وهو أمر لن يساعد أحمدي نجاد قبل انتخابات يونيو الرئاسية.

إلحاح على ترشيح خاتمي
وحول الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 يونيو، دعا رجال دين إصلاحيون من اعضاء مجمع روحانيون الرئيس السابق محمد خاتمي إلى خوض الانتخابات.
وتدارس رجال الدين في اجتماع لهم، الاوضاع الراهنة والانتخابات الرئاسية ودعوا خاتمي الذي يعتبر أحد أعضاء المجمع الاستجابة لدعوة المواطنين.
ويدرس خاتمي الظروف الحالية ولم يقرر بعد خوض المعركة.

«العسكر» والرئيس
في الوقت نفسه، أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الجنرال حسن فيروزبادي دعمه لإعادة انتخاب أحمدي نجاد. واتهم فيروزبادي، كما نقلت عنه صحيفتا «افتاب يزد» و«اعتماد ملي»، «مجموعة من السياسيين بأنهم يريدون مرشحا جديدا لانهاء مرحلة أحمدي نجاد»، مضيفا «هذا الأمر لن يحصل وانهم مخطئون».
وفي رأيه ان «إدارة أحمدي نجاد أظهرت الطاقة الكبيرة للرئاسة، التي تتطلب قدرات وكثيرا من الدينامية ولا تلائم اناسا مسنين ومتقاعدين».
وفي افتتاحيتها، ذكرت «افتاب يزد» ان هذا الاتهام يطال كلا من مهدي كروبي الرئيس السابق للبرلمان والمرشح الوحيد المعلن للانتخابات ومحمد خاتمي ومير حسين موسوي رئيس الوزراء السابق وهما مرشحان غير معلنين.