دندونة
01-23-2009, 03:13 PM
يعتمد الكثير من سكان قطاع غزة على الانفاق لتأمين قوتهم لوحت اسرائيل بشن ضربات عسكرية جديدة على قطاع غزة ان اقدم الفلسطينيون على اعادة فتح الانفاق التي تصل القطاع بمصر.
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الخميس ان اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق مهاجمة انفاق جديدة بين قطاع غزة ومصر وتستخدم لتهريب الاسلحة.
وقالت ليفني للاذاعة الاسرائيلية انه لا يمكن العودة الى الوضع الذي كان قائما قبل الحملة العسكرية الاخيرة، وان اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق التحرك عسكريا ضد الانفاق".
واضافت "اذا اقتضى الامر، فاننا سنتحرك ونمارس حقنا المشروع في الدفاع عن انفسنا ولن نضع مصيرنا بين ايدي المصريين ولا الاوروبيين ولا الاميركيين".
وحذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاربعاء ايضا من ان الجيش قد يشن هجمات اخرى على الانفاق.
وقال باراك انه "خلال العملية على غزة دمرنا 150 نفقا. واذا اضطررنا لذلك سنقوم بهجمات اخرى".
وقالت اسرائيل انها دمرت اكثر من نصف الانفاق بين غزة ومصر، لكن تقارير في وسائل الاعلام قالت ان بعضها عاد الى العمل مجددا.
واظهرت صور تلفزية شاحنة محملة بالوقود، يبدو انه موجه الى القطاع عبر الانفاق.
كما قال مالك احد الانفاق لوكالة رويترز ان نفقه "سيكون معدا للعمل من جديد، مؤكدا انه لن يهرب مخدرات او اسلحة، بل لجلب ما يحتاجه الناس من غذاء ووقود. واضاف ان ذلك يدر كميات لا بأس بها من الاموال."
يذكر ان الجيش الاسرائيلي انسحب من القطاع بعدما شن عمليات عنيفة استمرت 22 يوما واسفرت عن مقتل اكثر من 1330 فلسطينيا.
وعند الحدود مع مصر عاد مئات المهربين الفلسطينيين الى العمل في الانفاق التي يعتمد عليها الكثيرون في جلب المواد الاساسية منذ فرضت اسرائيل حصارها على القطاع في يونيو حزيران 2007.
وتقول اسرائيل ان الانفاق تستخدم لتهريب الاسلحة لناشطي حماس، لكن الفلسطينيين يقولون انها الطريقة الوحيدة لجلب ما يحتاجونه من اغذية وادوية.
وقالت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني الخميس ان اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق مهاجمة انفاق جديدة بين قطاع غزة ومصر وتستخدم لتهريب الاسلحة.
وقالت ليفني للاذاعة الاسرائيلية انه لا يمكن العودة الى الوضع الذي كان قائما قبل الحملة العسكرية الاخيرة، وان اسرائيل تحتفظ لنفسها بحق التحرك عسكريا ضد الانفاق".
واضافت "اذا اقتضى الامر، فاننا سنتحرك ونمارس حقنا المشروع في الدفاع عن انفسنا ولن نضع مصيرنا بين ايدي المصريين ولا الاوروبيين ولا الاميركيين".
وحذر وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك الاربعاء ايضا من ان الجيش قد يشن هجمات اخرى على الانفاق.
وقال باراك انه "خلال العملية على غزة دمرنا 150 نفقا. واذا اضطررنا لذلك سنقوم بهجمات اخرى".
وقالت اسرائيل انها دمرت اكثر من نصف الانفاق بين غزة ومصر، لكن تقارير في وسائل الاعلام قالت ان بعضها عاد الى العمل مجددا.
واظهرت صور تلفزية شاحنة محملة بالوقود، يبدو انه موجه الى القطاع عبر الانفاق.
كما قال مالك احد الانفاق لوكالة رويترز ان نفقه "سيكون معدا للعمل من جديد، مؤكدا انه لن يهرب مخدرات او اسلحة، بل لجلب ما يحتاجه الناس من غذاء ووقود. واضاف ان ذلك يدر كميات لا بأس بها من الاموال."
يذكر ان الجيش الاسرائيلي انسحب من القطاع بعدما شن عمليات عنيفة استمرت 22 يوما واسفرت عن مقتل اكثر من 1330 فلسطينيا.
وعند الحدود مع مصر عاد مئات المهربين الفلسطينيين الى العمل في الانفاق التي يعتمد عليها الكثيرون في جلب المواد الاساسية منذ فرضت اسرائيل حصارها على القطاع في يونيو حزيران 2007.
وتقول اسرائيل ان الانفاق تستخدم لتهريب الاسلحة لناشطي حماس، لكن الفلسطينيين يقولون انها الطريقة الوحيدة لجلب ما يحتاجونه من اغذية وادوية.